| |
| كاتب الموضوع :
سراج الاقصى المنتدى :
شهداء واسرى فلسطين رد: عملية الاستشهادي محمد الغول
بتاريخ : 10-08-2009 الساعة : 06:57 PM
تحية لغول القسام- وللكتائب المباركة لا يملك المرء الا أن ينحنى إجلالا واحتراما لضربات كتائب عز الدين القسام الموجعة لليهود الصهاينة الشافية لصدور المؤمنين ولا املك عند سماعى لهذه الأخبار السارة التي ترفع الرأس إلا أن اقول دائما: اضرب ياغول القسام * * واعصف برؤس الأصنام اسحق أعداءك يا ولدى * * سحقا بنعال الأقدام أنت العملاق فلا تخش * * أبدا جبروت الأقزام اضرب فى القدس وفى حيفا * * نسفا بجحيم الألغام قل للمحتل أنا أسد * * وظلال الفردوس غرامى وسلاحى فى الحرب رصاص * * واللغم الجبارحزامى ودوى المدفع انفاسى* * وزئير القسام كلامى بدمى ساسطر تاريخى * * واجرد للعدل حسامى والله القاهر ينصرنى * * ويزلزل بالرعب امامى واهدى هذه المقطوعة لروح الشهيد محمد الغول الذى كان بحق غولاعلىالمحتلين واقول له: فى الارض انت الغول فىاحلامهم وقذائف القسام غول سمائك واقول لليهود المحتلين: قل للقرود العابثين بارضنا ان الاسود كتائب القسام ان شد احزمة الفداء شهيدها رقصت لذاك فرائص الحاخام واقول لكل قسامى : اضرب فسوط العدل فى ضرباتك وازأر فصوت الرعد فى صرخاتك اكتب وصيتي هذه للمرة الثالثة وأرجو الا اكتبها مرة أخرى ، بهذه الكلمات خط الاستشهادي البطل محمد هزاع كلماته الأخيرة في هذه الحياة والتي ودع من خلالها أهله وأحبته ورفاقه ، فقد زهد محمد في هذه الدنيا منذ زمن وانتظر بفارغ الصبر إشارة البدء من كتائب القسام ليمعن في الصهاينة قتلا وتدميرا ، لقد كان بإمكان ساعة الصفر هذه أن تكون منذ زمن لولا أن قدر الله غير ذلك باغتيال قائد كتائب القسام في جنين الشهيد قيس عدوان مما كان يعني حينها لمحمد هزاع ان يكتب وصية جديدة ثالثة ، وإلا يكون ضمن سلسلة الرد القسامي السابق لما سمي بعملية السور الواقي ضمن القافلة التي ضمت الاستشهادي عبد الباسط عودة واحمد سعدات وشادي الطوباسي . بل شاءت له الاقدار ان يفتتح سلسلة الرد المقدس الذي أعلنته كتائب القسام بدءا من هذا اليوم ضد الصهاينة تحت شعار " استشهاديون بلا حدود وبلا جغرافيا " وعلى شارون ان يغرق تحت السور الأمن بعد السور الواقي ، فمن حاضنة الاستشهاديين جامعة النجاح ، ومن منطقة طوباس والتي شهدت بتاريخ 5/4/2002 ملحمة بطولية أدت إلى استشهاد ستة من قادة كتائب القسام وابرز مهندسيها " قيس عدوان أبو جبل " الرئيس السابق لمجلس الطلبة في جامعة النجاح " وخبير صواريخ القسام الذي طاف المدن الفلسطينية المختلفة وهو يعلم ابناء الكتائب صناعة صواريخ القسام سائد عواد ، والداهية القسامي مجدي بلاسمة ، وبطل الطرق الالتفافية محمد كميل ، ورجل الاشتباكات في الاغوار اشرف دراغمة ومضيف القساميين منقذ صوافطة " ، ............من هناك خرج محمد ومن كلية الشريعة في جامعة النجاح ، بعد ان قدمت كلية الاداب في الجامعة الاستشهادي الاول في الضفة الغربية في ظل انتفاضة الأقصى هاشم النجار منفذ عملية ميحولا ، وقدمت بعدها كلية الهندسة الاستشهادي حامد ابو حجلة منفذ عملية نتانيا ، والاستشهادي مؤيد صلاح الدين منفذ عملية باقة الشرقية ، وبعد ان قدمت كلية الاقتصاد الاستشهادي عاصم ريحان منفذ عملية مستوطنة عمانوئل ، وبعد ان قدمت كلية هشام حجاوي التقنية في الجامعة الاستشهادي احمد سعدات منفذ عملية الون موريه الاستشهادية ، وبعد كوكبة عظيمة من شهداء القسام في هذه الجامعة في ظل انتفاضة الاقصى منهم الشهيد القائد قيس عدوان ابو جبل ، الشهيد القائد كريم نمر مفارجة ، الشهيد القائد محمود المدني ، الشهيد المهندس نسيم ابو الروس ، الشهيد القائد ابراهيم بني عودة ، الشهيد القائد طاهر جرارعة ، الشهيد القائد فهيم دوابشة، الشهيد القسامي علي الحضيري . ويبلغ الشهيد من العمر 24 عاما ولديه خمسة أخوة وهو طالب في السنة الأولى في كلية الدراسات العليا تخصص شريعة بجامعة النجاح الوطنية. وأعلن عبر مساجد الفارعة مسقط رأس الاستشهادي أن الغول هو منفذ عملية القدس صباح اليوم، فيما أفادت عائلة الإستشهادي أن محمد من حفظة القرآن الكريم ويسكن في مدينة نابلس لمتابعة دراسته، كما أن أخباره انقطعت عن العائلة منذ ثلاثة أيام ، وعلق أحد أبناء عم الشهيد:" إنه ليس من المستغرب أن يقوم شاب مثل محمد بعمل بطولي كهذا، خاصة أنه على قدر عال من التدين والإلتزام وعرف بأخلاقه العالية ونشاطه في مجال العمل الإسلامي منذ نعومة إظفاره، فهو ينحدر من عائلة ملتزمة بدينها". شقيق الشهيد يقول:" لم نكن نتوقع ان يقوم بعملية، فهو خرج من البيت كعادته لاداء امتحاناته النهائية، وقبل يوم اتصلت به لأمر خاص، ولم ألاحظ عليه أي شئ." وعن تقبل العائلة لنبأ الاستشهاد:" أمر طبيعي ان الفراق يؤلم، وخصوصا انه الأصغر بيننا، إلا أننا نفخر لان عمله في سبيل الله". وكان الشهيد قد ترك وصية لأهله جاء فيها انه استعد مرتين قبل ذلك للقيام بعملية استشهادية ولكن الظروف لم تسنح لإتمامها وهذه بعض مقتطفات وصيته " أنني أتذكر وأنا اكتب هذه الوصية إنني كتبت وصيتين قبلها ولكن الأمور لم تكن مواتية للتنفيذ إلى أن جاء هذا اليوم الذي اسأل الله لي التوفيق فيه." ويتابع في الوصية:" ما اجمل أن أكون الرد تكون عظامي شظايا تفجر الأعداء…ليس حبا في القتل ولكن لنحيا كما يحيا الناس…فنحن لا نغني أغنية الموت بل نتلوا أناشيد الحياة .. ونموت لتحيا الأجيال من بعدنا". لقد عرفت منطقة طوباس هذا الشاب اليافع حيث لا يخلو نشاط لحركة حماس من وجوده وهو يعمل كخلية النحل دون كلل ، ولم يتوقع اهالي قريته ان يكون هذا السكوت الذي كان يلفه مقدمة لعمل استشهادي عظيم ، فقد انهى البكالوروس في الشريعة الاسلامية العام الماضي ولم يكن بعدها ليفكر بالزواج او ما شابه من هموم الحياة ، بل عاد والتحق بنفس العام بكلية الدراسات العاليا في جامعة النجاح رغم انه يعرف طريقه جيدا ، لا حبا في نيل درجات عملية فقط بل ان نفسه لا تستطيع ان تفارق جامعة الاستشهاديين دون ان يكون واحدا منهم رغم انه كان من المتفوقين في دراسته . وصية الاستشهادي محمد هزاع الغول منفذ عملية القدس يوم الثلاثاء 18/06/2002 الحمد لله الذي جعلني من ابناء الحركة المعطاءة حماس ، وجعلني من خاصة ابنائها ، وجعلني ابنا لكتائب الشهيد عزالدين القسام ، ما اجمل أن أكون الرد تكون عظامي شظايا تفجر الأعداء… ليس حبا في القتل ولكن لنحيا كما يحيا الناس… فنحن لا نغني أغنية الموت بل نتلوا أناشيد الحياة .. ونموت لتحيا الاجيال من بعدنا". ابناء الاسلام العظيم : لا يغرنكم تخبط الذين كفروا في البلاد ، فمردهم مهما تجبروا وطغوا ان تدور عليهم الدائرة باذن الله تعالى وستكون العاقبة للمتقين ولن يكون ذلك الا اذا قمنا بنصرة الله ونصرة دينه ، امي ........ابي ..........اهلي الكرام : وانا اكتب هذه الوصية بعد ان قمت بكتابة وصيتين قبلها ،ولكن الامور لم تكن مواتية للتنفيذ ، الى ان جاء هذا اليوم فاسال الله التوفيق ،واساله ان يتغمدني برحمته ، الشهيد يشفع لسبعين من اهله ، فاسالوه ان تكونوا من هؤلاء الشفعاء ،واسالكم بالله الا تحزنوا والا تبكوا على فراقي ، فلقاؤنا قريب في الجنة باذن الله ، ابنكم الشهيد الحي محمد الهزاع 17/6/2002 الساعة 11:45 ليلا
| | | | |